كيف تنجو من فخ شراء الكحول المغشوش؟.. طرق للتعرف على فاعلية الأنواع المنتشرة في السوق




كيف تنجو من فخ شراء الكحول المغشوش؟.. طرق للتعرف على فاعلية الأنواع المنتشرة في السوق
منوعات / تقارير
جودة الخبر 93%
صورة بدون مصدر

تم نقل النص عن جريدة المصري اليوم بتاريخ 24/03/2020 08:35

المحرر - مادونا عماد


إقبال شديد على المُعقمات الكحولية الطبية، وتحديدًا الأسابيع الماضية، بعدما كشفت مُنظمة الصحة العالمية فعالية الكحول في الحماية من فيروس «كورونا».

ويتواجد الكحول في المشروبات الكحولية، و«الكحول الإيثيلي»، وطالما أستعمل بشكل أساسي في تعقيم وتطهير الجروح من الجراثيم.

وأدى زيادة الطلب على المُعقم -المُستخرج من تخمير بعض الأغذية- الدخول في مراحل تدريجية من الاختفاء بالأسواق، فأصبح مُنتج شحيح بين الصيدليات، وعلى عكس بقية المعقمات خضعت زجاجات الكحول الإيثيلي للغش التجاري وتضاعفت أسعارها.

هنا يقع المُشتري ضحية للنصب وإهدار المال دون الحصول على التأثير الفعّال للكحول، لذا يكشف الدكتور على عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية، لـ«المصري اليوم»، الفرق بين الكحول بنسبة تركيز 70%، وهو المُخصص للوقاية من الفيروس، وذو الـ20%، قائلًا: «يمكن التفريق بين النوعين من خلال تجربة تُعرف باختبار اللهب، عن طريق إشعال النار بكمية قليلة من الكحول، وستجد الكحول ذو 70% يشتعل بالنار على عكس 20%، فالنوع الثاني يحوي نسبة 20% من الكحول و80% من الماء، لذا هذا النوع المخفف بالماء وهو مغشوش».

لكن تلك التجربة لن يجريها المُشتري سوى بعد الشراء، لذا قال «عوف»: «تحرّي الدقة قبل الشراء يحمي الأفراد من الوقوع في الفخ، فأولًا لابد من اختيار مصادر بيع للكحول موثوق بها ومُرخصة مثل الصيدليات الكبرى، فهي تخشى الإضرار باسمها في سوق الأدوية، وفي حالة التعرض للغش التجاري عند شراء الكحول أو أي مُعقمات اتصل بـ19588 وهو الخط الساخن لجهاز حماية المستهلك الذي يتحرك للتحقق من الشكوى بالتنسيق مع وزارة الصحة ومباحث التموين» وتابع: «نسبة الكحول المغشوش ربما 2 أو 3% وليس غالبية الصيدليات تبيع المغشوش».

وبسؤاله عن المعايير الخارجية لعبوة الكحول المُباعة بالصيدليات، هل يمكن التعرف على العبوة «المغشوشة» من الشكل الخارجي، قال: «لابد أن يوضع على العبوة لاصقة يكتب أعلاها اسم المُنتج وطريقة استخدامه واسم الصيدلية وعنوانها، واللاصقة يجب أن تكون حمراء اللون أو لاصقة بيضاء ويكتب أعلاها بحروف حمراء، وهو يشير في علم الصيدلة إلى المركبات الطبية ذات الاستعمال الخارجي وليس عقار يمكن تناوله».

على الجانب الثاني، ينصح مدير مركز الحق في الدواء، محمود فؤاد، بالحصول على فاتورة عند شراء الكحول الإيثيلي، والتي يسجل عليها الصنف المُباع واسم الصيدلية والسعر، إذ يمكن إتخاذ إجراء قانوني وسريع إذا تعرّض المشتري للغش التجاري، فقال: «في حالة اكتشف أي فرد أن الصنف المُباع مضروب يمكن حمل فاتورة البيع والإتجاه بها إلى أقرب نقطة شرطة وتحرير محضر للصيدلية، أو التواصل مع جهاز حماية المستهلك.. لكن دون الفاتورة يضيع الحق لأنها الضمان».

في حين لفت الدكتور بنيامين عبدالملاك، مدير إحدى مصانع الأدوية المصرية، إلى أشكال الغش التجاري، باستعمال الكحول الميثيلي والذي يُعرف بالسبيرتو الأحمر كبديل للكحول الإيثيلي، وهي معلومة أكدها الدكتور «عوف»، قائلًا: «للأسف نسبة كبيرة من الكحول المُباع في السوق هو الميثيلي وهو لا يُعقم لأنه يخلط بمركبات وهو ما يفقده فعاليته تجاه الميكروبات، بالإضافة إلى طريقة ثانية للغش وهي باستعمال البعض الآخر للأسيتون لأنه يمنح الإيحان بأن المحلول هو الكحول، ويُغش الكحول الإيثيلي أيضًا بتخفيفه بالماء بنسبة 90-70% فيصبح بلا فائدة».

وأوضح أنه للتفريق بين الكحول الميثيلي والإيثيلي، استعمل «اختبار اللهب»، وفي حالة كان اللهب لونه أزرق حتى يختفي كان هذا النوع الميثيلي، أما الإيثيلي فيكون لون اللهب أحمر أو أصفر حتى إن بدأ باللون الأزرق ينتهي بالأحمر أو الأصفر.

وعن أسباب ارتفاع أسعار الكحول بالأسواق، عاد الدكتور «عوف» لافتًا إلى أن العبوة الفارغة الواحدة تصل حاليًا إلى 7 جنيهات، ولتر الكحول بعدما كان يباع بـ30 جنيهًا أصبح يباع بسعر يصل إلى 150-200 جنيًا للتر، لذا التكلفة زادت على الصيدلي وبالتالي المشتري.

وحول تأثير الكحول ومدة فاعلية المحلول، قال: «الكحول يقتل أي فيروس أو بكتيريا ويظل فعالًا لمدة ساعتين، لكن مع التلامس مع الأسطح بعد استعمال الكحول حاول التقيم مرة ثانية بالمحلول، عن طريق الرش مرة واحدة وفرك اليدين بالمحلول».

وفي ظل انتشار معلومات عن بدائل للكحول، مثل الكولونيا، أوضح «عوف» أن استعمال العطور القديمة المتاحة بالمنزل تعادل الكحول الإيثيلي، إذ أن العطور تحتوي على الكحول، مُضيفًا: «غسل اليدين بالماء والصابون في المنزل ينظف اليدين بشكل جيد أما خارج المنزل فيمكن استعمال الكحول»، مُحذرًا من الاستعمال المُكثف للكحول الإيثيلي، فأنه يتسبب بجفاف اليدين لذا ينصح باستعمال الفازلين عقب استخدامه وقد يسبب الحساسية في بعض الأحيان مع الإفراط في الاستعمال.

وتابع: «لا يمكن التركيز على الكحول والتعقيم تاركين الحل الرئيسي وهو عدم الخروج سوى للأسباب القهرية فالكحول لا يمنحك المبرر للخروج باستمرار ودون أسباب تستدعي التحرك من المنزل».


مصدر الخبر

التقييم

هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
الصورة بدون مصدر محدد
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
لم يتمكن فريق أخبار ميتر من التأكد من صحة المعلومات الواردة في الخبر بدقة لتوثيقها
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
قدّم التغطية الكافية للموضوع
هل تمثل المصادر المستخدمة في المحتوى أكثر من وجهة نظر؟
أكثر من وجهة نظر
هل استخدم المحرر مصادر مناسبة؟
استخدام المصادر مناسب
هل العنوان موضوعي ودقيق؟
العنوان موضوعي ودقيق
هل تناسب المادة المصورة المحتوى المكتوب؟
المادة المصورة تناسب المحتوى المكتوب
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2020/03/24 05:07

تعليق المقيم

المحررة استعرضت في تقريرها تفاصيل الإقبال الشديد على المعقمات الكحولية للحماية من فيروس كورونا، وما تسبب فيه ذلك من زيادة الطلب على المُعقم واختفاءه بالأسواق، على عكس بقية المعقمات كما خضعت زجاجات الكحول الإيثيلي للغش التجاري وتضاعفت أسعارها. ولكن الموقع لم يوثق صورة الخبر.

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات