يوم لك وآخر عليك.. جحود الأبناء على الآباء.. بنت تترك والدها أمام دار مسنين.. وشاب طرد والده بعد بتر قدمه.. وآخر لم يتحمل والده بعدما أصبح كفيفا (فيتشر)




يوم لك وآخر عليك.. جحود الأبناء على الآباء.. بنت تترك والدها أمام دار مسنين.. وشاب طرد والده بعد بتر قدمه.. وآخر لم يتحمل والده بعدما أصبح كفيفا (فيتشر)
جودة الخبر 88%
تمييز صورة بدون مصدر خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة بوابة فيتو بتاريخ 09/04/2018 03:50

شارك على  
تكثر الحكايات والقصص التي تفوق الخيال عندما تحاول أن تقترب أكثر من أي دار مسنين، خصوصًا التي تقع في منطقة شعبية كالمطرية؛ لسوء الأحوال المادية التي قد تقسي قلوب الأبناء على آبائهم بحجه الظروف الصعبة التي لا تتحمل عبئا جديدا. في شارع ضيق بمنطقة المطرية، وعقار يتكون من 8 طوابق، تجد نفسك أمام دار أولاد المطراوي بحي المطرية. جحود 10 سنين "الحاج مدحت النجار" تجده لا يتحرك من شدة المرض، تقوم مشرفة الدار بوضع الطعام له مجهزًا على السرير الخاص به، قصته بدأت منذ أن تركته نجلته الكبيرة غادة أمام دار مسنين، واضعة بيده ظرف به مبلغ مالي، طالبة مِن مَن يجد والدها أن يأخذ الأموال مكأفاة منها، وأن يقوم بإدخاله دار المسنين بنفسه نظير ما سيأخذه من أموال، وأن يطمئن على والدها من وقت لآخر، باعتبار فعله ذلك صدقة يؤجر عليها.. وذلك منذ أكثر من 10 أعوام. وذكر صاحب الدار الحاج إبراهيم، أن منذ وجوده واستضافته لم تزوره نجلته. طرد الأب عم رمضان.. في العقد الثامن من عمره، من شدة المرض لا يستطيع أن يتحدث كثيرًا، وبرغم مرضه بألزهايمر، فإنه يستطيع أن يجيبك عن ليلة طرد نجله له، وينسى بعدها كل شيء، وكأن حياته توقفت عند ذلك اليوم، كما ذكرت هبة مشرفة الدار. قالت هبة عن حالة عم رمضان، إنه جاء الدار منذ أكثر من 5 سنوات، وكان لا يستطيع التحرك، وجاء مع شباب من المنطقة، وجدوه يجلس بجوار أحد المساجد بمنطقة حلمية الزيتون، لكنه يذكر أن لديه ابن اسمه هاني، ويذكر أنه طرده عندما أصيب بمرض بقدمه وقام ببترها الأطباء، ولم يعد يعمل، فلم يتحمل نجله مصاريف علاجه، ففضل طرده من منزله. كفيف مش هقدر أراعيه! أما عن حالة عم فتحي، المسن البالغ من العمر 73 سنة، فقد ذكر بكلمات بسيطة عن حالته "محفوظ ابني عنده شغل وحاجات أهم مني فخاف عليا وجابني هنا". قالت مشرفة الدار، إن قصة عم فتحي، تكمن في أنه كان يعمل مدرس بإحدى المدارس، وبعدما خرج على المعاش، ظل بلا عمل ودخل في نوبة اكتئاب، إلى أن فقد بصره من كثرة البكاء، في ذلك الوقت لم يتحمل نجله رعايته من مصروفات وطعام وتوفير سكن خاصة أنه مقبل على الزواج، فجاء بوالده ووضعه بالدار، ومنذ 3 سنوات حتى الآن، لم يتصل للاطمئنان عليه.

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
يوجد تعميم من المحرر
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل استأذن المحرر صاحب التسجيلات أو الصور الشخصية المعروضة بالمحتوى؟
غير محدد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل يوجد في المحتوى أي تحريض على العنف؟
المحتوى ليس فيه أي تحريض على العنف
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات