قطار العياط يمنح توفيق شعبان من الوطن لقب صحفي مايو 2021




نشر في 07/06/2021 09:59

نال "توفيق شعبان" لقب صحفي مايو 2021 عن خبر عاجل.. السكة الحديد تتابع واقعة خروج قطار من على القضبان بالعياط. ويعرض الخبر معلومات عن استمرار التحقيقات في حادثة خروج قطار العياط عن القضبان، بالإضافة إلى تصريحات رئيس هيئة السكك الحديد عن تنفيذ مشروعات تطور من نظم كهربة الإشارات.

 

وإليكم نبذة تعريفية عن الصحفي "توفيق شعبان":

 

حصل "شعبان" على بكالوريوس إعلام (قسم صحافة) عام 2008 من جامعة السادس من أكتوبر، وبعد تخرجه حصل على فرصة التدرب في صحيفتي العربي الناصري والجمهورية. انقطع "توفيق" في فترة ما بين 2009 إلى 2011 عن مهنة الصحافة، وقرر العودة إليها في يناير 2011 عن طريق الحصول على عمل في جريدة الدستور. 

 

بدأ الصحفي رحلته مع الوطن في عام 2012 من أول نشأتها، وتقلد منصب رئيس وحدة التعليم في الجريدة من أول يوم إلى وقتنا هذا، باستثناء وقت قصير عَمِلَ به في قسم النقل والمواصلات في الصحيفة نفسها، ثم عاد مرة أخرى إلى تغطية مواضيع قسم التعليم بعد دمج قسم النقل إليه.

 

اشتغل "توفيق شعبان" أيضًا بقناة الحياة كمعد، وفي صحيفتين سعوديتين هما صحيفة صدى وأضواء الوطن، وقناة OTV اللبنانية، كما تدرب على المراسلة في بي بي سي عربي.  

 

نوع الأخبار المفضل إليه الذي يتابعه باستمرار هو الأخبار الرياضية، ويرى "توفيق" أن الصحفي هو من يذهب للخبر ويبحث عنه وليس العكس، وأنه من المهم توثيق الخبر أو المعلومة من المصادر قبل أن النشر.

 

وعن مصاعب مهنة الصحافة، صرح "توفيق" بأنها "مهنة متاعب وقاسية"، إشارة إلى أنه من يحبها ويجتهد بها فقط هو من سيتحمل المشقة للوصول لهدفه. وبالنسبة للعلاقة مع المصدر، أوضح الصحفي أنها يجب أن تكون علاقة ثقة واحترام، ولكن يجب أن يكون هناك أيضًا مسافة؛ بمعنى أن لا يعتمد الصحفي على مصدر واحد فقط اعتمادًا تامًا ويجب أن يتأكد من صدق المصدر، لأنه في أحيان كثيرة تُخطيء المصادر، وبهذه المسافة يصبح من السهل للصحفي التراجع عند اكتشاف أي خطأ. 

 

وتحدث الصحفي "توفيق" عن أكثر الصحفيون الذين يتعلم منهم أو يحب القراءة لهم، وهم:

مجدي الجلاد، ومحمود مسلم، ومحمد المعتصم، وخالد صلاح.

 

وفي النهاية أعرب "توفيق شعبان" عن حلمه بالعمل في سكاي نيوز عربية. كما وجه كلمات إلى الصحفيين الناشئين نلخصها فيما يلي:

مهنة الصحافة لا تدر مالًا سريعًا، فيجب على الصحفي أن يكون صبورًا ويعمل بجد ويجتهد، وأن يضع في عين الاعتبار أن التحسن المالي أو الوظيفي قد يأتيه بعد 5 أو 6 سنوات. لكن في الوقت نفسه هي مهنة جيدة وشيّقة، وتستطيع من خلالها تكوين علاقات كثيرة مع طبقات وطوائف مختلفة من الشعب والتعرف عليهم.



ما رأيك؟