تفاصيل إنقاذ 3 مناطق أثرية من خطر المياه الجوفية بتكلفة ٣٠٠ مليون جنيه




تفاصيل إنقاذ 3 مناطق أثرية من خطر المياه الجوفية بتكلفة ٣٠٠ مليون جنيه
سياسة / خبر
جودة الخبر 88%
وجهة نظر واحدة تفاصيل ناقصة صورة مسروقة مصادر مجهولة

تم نقل النص عن جريدة بوابة فيتو بتاريخ 14/04/2019 11:27

المحرر - محمود عبد الباقي



انتهت وزارة الآثار من أعمال 3 مشاريع ضخمة لتخفيض منسوب المياه الجوفية بثلاث مواقع أثرية، وجرى الإعلان عن اثنين من هذه المشاريع حيث تم افتتاح منطقة آثار كوم الشقافة بالإسكندرية في 3 مارس 2019، كما تم افتتاح أعمال مشروع معبد كوم أمبو بأسوان في 25 مارس بعد الانتهاء من مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بهما، وذلك بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID، والهيئة القومية لمياه الشرب والصرف الصحي.

ومن المقرر أن يفتتح الدكتور خالد العناني وزير الآثار في 5 أبريل الجاري أعمال المشروع الثالث تخفيض منسوب المياه بحمام الأوزيريون بمعبد أبيدوس بسوهاج، وذلك خلال تواجده بالمحافظة للإعلان عن كشف أثري جديد والاحتفال بانتهاء ترميم تمثال رمسيس الثاني في أخميم وتفقد بعض المواقع والمناطق الأثرية بالمحافظة.

وبلغت تكلفة أعمال المشاريع الثلاثة نحو ٣٠٠ مليون جنيه، بمنحة مقدمة من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

وعن منطقة كوم الشقافة الأثرية، أوضح الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الوزارة بدأت بالتعاون مع الجهات المعنية بتنفيذ مشروع خفض منسوب المياه الجوفية بكوم الشقافة في نوفمبر عام ٢٠١٧، بهدف تجفيف وحماية المنطقة الأثرية والمقابر من خطر التآكل والتلف بسبب المياه الجوفية.

وعمل المشروع على إنشاء نظام لتخفيض منسوب المياه إلى منسوب أسفل الدور الثالث، وحفر 6 آبار بعمق 40م وتركيب طلمبات غاطسة بنظام تحكم إلكتروني عن طريق مبنى تحكم جديد تم إنشاؤه في المكان، بالإضافة إلى خطوط لطرد وصرف المياه.

أما مشروع كوم إمبو، أشار المهندس وعدالله أبوالعلا، رئيس قطاع المشروعات، إلى أن المشروع بدأ في أغسطس عام 2017، واستمر حتى مارس 2019 بهدف تخفيض منسوب المياه الجوفية بكوم أمبو لحماية آثار الحقبة الفرعونية على الضفة الغربية لنهر النيل في كوم أمبو، عن طريق توفير نظام لجمع وخفض المياه الجوفية بمنطقة معابد كوم أمبو في أسوان، وصولًا إلى تجفيف وحماية الأساسات الحجرية من التآكل والتلف، وخلال تنفيذ المشروع تم اكتشاف 23 قطعة ولقي أثرية.

حمام الأوزيريون بمعبد أبيدوس
انتهت الوزارة من أعمال مشروع خفض منسوب المياه الجوفية والتحت سطحية في حمام الأوزيريون بالتعاون مع الشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات، في فبراير 2019.
وقامت الوزارة في يونيو 2008 بإعداد وتنفيذ مشروع متكامل لخفض منسوب المياه الجوفية والتحت سطحية بالأوزيريون ولكنه توقف في 2011 حتى استأنف العمل به في أكتوبر 2016.تفاصيل إنقاذ 3 مناطق أثرية من خطر المياه الجوفية بتكلفة ٣٠٠ مليون جنيه
تفاصيل إنقاذ 3 مناطق أثرية من خطر المياه الجوفية بتكلفة ٣٠٠ مليون جنيه
تفاصيل إنقاذ 3 مناطق أثرية من خطر المياه الجوفية بتكلفة ٣٠٠ مليون جنيه
تفاصيل إنقاذ 3 مناطق أثرية من خطر المياه الجوفية بتكلفة ٣٠٠ مليون جنيه
تفاصيل إنقاذ 3 مناطق أثرية من خطر المياه الجوفية بتكلفة ٣٠٠ مليون جنيه
تفاصيل إنقاذ 3 مناطق أثرية من خطر المياه الجوفية بتكلفة ٣٠٠ مليون جنيه
تفاصيل إنقاذ 3 مناطق أثرية من خطر المياه الجوفية بتكلفة ٣٠٠ مليون جنيه


مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
فصل التعليق
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصورة لمصدرها
الصور مرفقة بالبيان الوزاري لكن المحرر لم يشر إلى ذلك
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
المحتوى عبارة عن بيان صحفي لكن المحرر لم يذكر مصدر حصوله عليه
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أغفل المحرر جوانب أو تفاصيل جوهرية
المحرر لم يتحدث عن أن مصر تنفق مبالغ طائلة لمحاولة إنقاذ الآثار من غرقها أو تحطمها في المياه الجوفية، من خلال عدة مشروعات كان من أهمها من مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بمحيط معبد إدفو، الذي أعلنت الانتهاء نه عام 2016
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
خبر صحيح
هل هناك تلاعب في المعلومات و/ أو في سياق عرضها؟
ابتعد المحرر عن التلاعب في المعلومات و/أوفي سياق عرضها
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة و/أو تشويه و/أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة و/أو تشويه و/أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل يوجد في المحتوى أي تحريض على العنف؟
المحتوى ليس فيه أي تحريض على العنف
هل هناك تمييز و/أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز و/أو تنميط ضمن المحتوى
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/04/14 11:36

تعليق المقيم

المحتوى ينقصه خلفية عامة حول المشاريع التي تنفذها مصر لإنقاذ آثارها من المياه الجوفية

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات