تفاصيل آلية العمل الجديدة بالمدارس القرآنية




تفاصيل آلية العمل الجديدة بالمدارس القرآنية
محلي / خبر
%63  تقييم الخبر
تضليل أو بروبجاندا

تم نقل النص عن جريدة بوابة فيتو بتاريخ 10/02/2019 09:27

المحرر - محمد فودة


أعلنت وزارة الأوقاف عن آلية عمل جديدة للمدارس القرآنية بجميع المديريات الإقليمية بالمحافظات، مشددة على ضرورة المتابعة المستمرة للمحفظين بالمدارس القرآنية وأنها تعمل على أرض الواقع وقيام المحفظين بأداء دورهم في التحفيظ على أكمل وجه.

وحصلت «فيتو» على مستند يوضح طبيعة العمل بالمدارس القرآنية التي تكون في أيام الإجازات والعطلات الرسمية وفترة إجازة نصف العام، والإجازة الصيفية ويتم العمل بها على فترتين صباحية ومسائية، أو فترة واحدة مجمعة على مدار اليوم وفق ما تراه الإدارة.

وبلغ إجمالي عدد المدارس القرآنية 838 مدرسة، وذلك بعد افتتاح ٣٨ مدرسة جديدة وذلك في إطار اهتمام الوزارة بخدمة القرآن الكريم وتيسير حفظه بالمجان.

وحثت الأوقاف جميع المديريات بالموافاة بمواعيد العمل الجديدة، خلال فترة الدراسة في مذكرة معتمدة ومختومة بختم الإدارة والمديرية ويقوم بالتوقيع عليها كل من: (مدير المديرية، وكيل المديرية، مدير الدعوة، رئيس قسم شئون القرآن بالمديرية، مدير الإدارة رئيس قسم شئون القرآن بالإدارة).

وشددت الوزارة على وجود دفتر حضور وانصراف لكل محفظ على ألا يقل عدد الدارسين عن عشرين دارسا ودارسة على الأقل لكل محفظ، وعدم صرف مكافأة التحفيظ لأي محفظ لمن يدرس لأقل من ذلك.

وقال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، إن الوزارة تتوسع في المدارس القرآنية المسئولة عن تحفيظ القرآن الكريم في القرى والمراكز.

وحث وزير الأوقاف الشيوخ وأئمة المساجد على ضرورة الاستمرار في تنفيذ خطة الأوقاف لتفعيل الخطاب الديني وتصحيح الفهم المعاصر للسنة النبوية، مشددا على أن قيادات الوزارة حريصة على اختيار وانتقاء موضوعات الخطب للتركيز على أكبر استفادة ممكنة بتعاليم الإسلام السمح.

تفاصيل آلية العمل الجديدة بالمدارس القرآنية


مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
الخبر يستعرض وجهة نظر وزارة الأوقاف فقط، ولا يتعرض لأراء القائمين على المدارس القرآنية، بشان تطبيق تلك التعليمات أم لا، وكذلك استعراض دور الأوقاف في رعاية ودعم تلك المدارس.
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
غير حديثة
البيان الذي بنى عليه المحرر محور خبره تم توقيعه في أسفله بتاريخ 29 -1-2019 أي أنه مر عليه أكثر من 10 أيام، لذا فالمصدر الرئيسي في الخبر صادر منذ فترة وليس حديث، وكان ينبغي على المحرر متابعة إجراءات البيان لرصد هل تم تطبيقة على أرض الواقع أم لا.
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار
هل وازن المحرر بين وجهات النظر المعروضة أم انحاز لطرف دون الآخر؟
لم يوازن
المحرر تناول الموضوع من جانب واحد فقط، فقام بعرض المستند ولم يتعرض للجهة التي تم توجيه البيان إليها، وهو ما جعل الخبر غير متكامل
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
لم يفصل المحرر تعليقه عن المحتوى الخبري المقدم، بل قام بتفريغ البيان وصياغته دون الإشارة إلى نص البيان وتعليقه.
هل قدم المحرر تغطية كافية لجوانب الموضوع أو التفاصيل المرتبطة به؟
أغفل جوانب أو تفاصيل
المحرر قدم فقط تفريغًا للمستند ولم يقدم أي وجهات نظر مؤيدة أو معارضة له، كما تجاهل عرض خلفية شارحة لعمل المدراس القرآنية وطبيعة تكوينها الإداري ومدى التزامها بالتبيعة لوزارة الأوقاف، كما كان ينبغي على المحرر محاولة التواصل مع إحدى تك المدارس وتقدم تصريحات القائمين عليها كنموذج، بهدف عرض الرأي الرأي الاخر.
هل ذكر المحرر مصدر الصور المستخدمة ضمن المحتوى بوضوح؟
ذكر المصدر بوضوح
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات المتضمنة بالمحتوى بوضوح؟
ذكر مصدر المعلومات
هل يحتوي الموضوع على معلومات خاطئة؟
المحتوى صحيح
هل ابتعد المحرر عن الخلط أو التلاعب بالبيانات أو المعلومات؟
غير محدد
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
لا يعبر بشكل دقيق
العنوان غير دقيق فكان يجب ذكر " الأوقاف" في العنوان لتوضيح تبعية تلك المدارس إليها، حيث أن المحرر وقع في خطأ افتراض أن تلك المدارس ستكون أمرًا معروفًا لدى القراء وهو أمر غير صحيح.
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
غامض
العنوان غامض وعير مفهوم، ويحتاج إلى شرح لفهم المقصود من ورائه وكان يكفي ذكر كلمة الأوقاف في العنوان لازالة هذا اللبس.
هل هناك أي تصنيف أو إهانة أو وصم أو تشويه لفرد أو لمجموعة؟
المحتوى خال من هذه الانتهاكات
هل خلى المحتوى من التمييز؟
خلى المحتوى من التمييز
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/02/10 10:06

تعليق المقيم

الخبر استعرض تفاصيل بيان الأوقاف فقط، ولم يشير إلى عدة أمور، أبرزها طبيعة عمل تلك المدارس القرآنية وهل تتكفل وزارة الأوقاف بإنشاء تلك المدارس أم أنها يتم انشائها بشكل شحصي ثم يتم طلب تبعيتها للأوقاف، لذا كان لزاما على المحرر عرض نموذج من تلك المدارس للإجابة عن تلك الأسئلة، أو الاعتماد على تصريح أحد المسئولين بالأوقاف، وغير ذلك من النقاط التي كانت ستضيف للخبر بلاشك تكاملا وتوازن جيد.

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات