تفاصيل زيادة أسعار شرائح الكهرباء في يوليو.. 33 مليار جنيه مستهدف تحقيقها.. 45 إلى 55% زيادة على الشرائح الثلاث الأولى.. 28 إلى 35% على متوسطي الاستهلاك.. وخروج الشريحة السادسة من الدعم




تفاصيل زيادة أسعار شرائح الكهرباء في يوليو.. 33 مليار جنيه مستهدف تحقيقها.. 45 إلى 55% زيادة على الشرائح الثلاث الأولى.. 28 إلى 35% على متوسطي الاستهلاك.. وخروج الشريحة السادسة من الدعم
سياسة / تقارير
جودة الخبر 75%
وجهة نظر واحدة آراء غير متوازنة عنوان مضلل تفاصيل ناقصة صورة بدون مصدر مصادر مجهولة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة بوابة فيتو بتاريخ 30/01/2019 01:33

المحرر - إسلام المصري


قبل أشهر عدة من حلول موعد الزيادة الجديدة المقرر الإعلان عنها في أسعار شرائح استهلاك الكهرباء، يوليو المقبل، والتي تأتي ضمن الخطة الحكومية الخاصة بـ«الإصلاح الاقتصادي»، بدأ جهاز تنظيم مرفق الكهرباء مع يناير الجاري عمل الدراسات اللازمة، ووضع سيناريوهات الزيادة المقترحة على جميع شرائح الكهرباء بداية من الشرائح الأقل وحتى الأكثر استهلاكًا. 

لجنة لإعداد المقترحات

وفي هذا السياق.. كون الجهاز لجنة مشكلة لوضع السيناريوهات كأداة مساعدة للدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، والمهندس جابر الدسوقي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، وعدد من قيادات الجهاز يكون دورها إعداد المقترحات اللازمة بشأن الزيادة على أسعار شرائح الكهرباء.

ووضع الجهاز سيناريوهات زيادة أسعار الشرائح الأقل من ١٠٠٠ كيلو وات في الاستهلاك بداية من الشريحة الأولى وحتى الشريحة السادسة باعتبار هذه الشرائح لا تزال تحصل على دعم من الكهرباء.

كما اقترح الجهاز أن تتراوح زيادة أسعار الثلاث الشرائح الأولى من ٤٥ إلى ٥٥٪ لتكون الشريحة الأولى من صفر إلى 50 كيلو وات بـ٣٤ قرشًا بدلًا من 22، وتصبح الشريحة الثانية من ٥١ إلى ١٠٠ كيلو وات بنحو ٣٨ قرشًا بدلًا من ٣٠، والثالثة من صفر إلى ٢٠٠ كيلو وات بـ ٣٩ قرشًا بدلًا من ٢٧، واقترح الجهاز بأن تكون الزيادة في الشريحة الرابعة، والتي تبدأ من ٢٠١ إلى ٣٥٠ كيلو وات بنحو ٨٧ قرشًا بدلًا من ٧٠، بزيادة تتراوح من ٢٨ إلى ٣٥٪.

وبحسب مصادر بجهاز تنظيم مرفق الكهرباء، فإنه تم مراعاة هذه الفئة لأنها تمثل متوسط الاستهلاك بنحو ٣٠٪ من إجمالي المستهلكين على مستوى الشرائح، كما تصبح الشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلو وات بـ ١١٠ قروش بدلًا من 90، وستخرج الشريحة السادسة عن دعم الكهرباء في الزيادة الجديدة في يوليو المقبل، والتي تبدأ من 651 إلى ألف كيلو وات لتكون ١٤٥ قرشًا بدلًا 135، وهو سعر التكلفة الحقيقية لهذه الشريحة في إنتاجها. 

الدعم التبادلي

المصادر ذاتها أشارت إلى أنه لأول مرة سيتم تطبيق الدعم التبادلي في الزيادة الجديدة على الشريحة السابعة، والتي تتجاوز استهلاكها عن ١٠٠٠ كيلووات، حيث مخطط زيادة إضافية عليها بنحو ١٠٪ رغم أنها غير مدعومة لتصبح ١٥٥ قرشًا بدلًا من ١٤٥، وكشفت أن تطبيق هذا الإجراء على هذه الشريحة بهدف تخفيف العبء على محدودي ومتوسطي الاستهلاك وعدم تحملهم زيادة كبيرة تفوق طاقتهم، موضحة أن «المتوسط العام للزيادة في أسعار الشرائح يتراوح من ٣٥ إلى ٤٠٪ بدلا من ٢٥ و٣٠٪ في العام الماضي».

وكشفت المصادر أيضًا أن السبب في ذلك يرجع إلى ارتفاع الأعباء المالية على قطاع الكهرباء، حيث ارتفع الدعم في الربع الثاني من العام المالي الحالي بنحو ٧ مليارات جنيه، وهو أمر لم يكن في التوقعات، في ظل ارتفاع أسعار الوقود ليزيد إجمالي الدعم الإجمالي الكهرباء بنهاية العام المالي الحالي من ٤٦.٧ إلى ٥٣.٧ مليار جنيه، مما يشكل عبئًا كبيرًا على القطاع.

ويصل دعم الكهرباء خلال العام المالى لنحو 46.7 مليار جنيه، تتحمل وزارة المالية منها نحو 16 مليارًا، فيما تتحمل الكهرباء 29.6 مليارا، إضافة إلى تحمل الشرائح التي تستهلك أعلى من 1000 كيلو وات نحو 1.1 مليار، نتيجة شرائها الطاقة بأعلى من تكلفتها وتهدف الكهرباء بنهاية 2022 لرفع الدعم عن الشرائح مع الإبقاء على دعم جزئي لمحدودي الدخل والاستهلاك.

تخفيف الأعباء المالية

وتهدف وزارة الكهرباء من الزيادة الجديدة المقررة في يوليو إلى توفير ٣٣ مليار جنيه للدولة، حيث إنه بتطبيق الزيادة سينخفض الدعم المقدم للشرائح من ٤٦.٧ إلى ٢٤ مليار جنيه، وتهدف الكهرباء من وراء ذلك إلى تخفيف الأعباء المالية عليها، في ظل ارتفاع أسعار الوقود، حيث تحصل على وقود الغاز والمازوت والسولار شهريًا لمحطاتها بأكثر من 3 مليارات جنيه، وتحاسب على سعر الغاز بنحو 3 دولارات للمليون وحدة حرارية، في الوقت الذي يبلغ عالميًّا 10 دولارات، فيما تتحمل المالية الفارق بين السعرين.

وبلغ إجمالي القروض التي اقترضتها من البنوك لعمل مشروعات وتنفيذ محطات ١٥٠ مليار جنيه بخلاف مديونياتها لدى البترول، والتي ارتفعت إلى أكثر من ١٠٠ مليار جنيه. 

وكانت وزارة الكهرباء قد أقرت زيادة في أسعار الشرائح في يوليو خلال العام الماضي، والمعمول بها حتى نهاية يوليو المقبل، تمثلت في: الشريحة الأولى من صفر إلى 50 كيلووات 22 قرشًا بدلًا من 13 قرشًا والشريحة الثانية من 51 إلى 100 كيلووات 30 قرشًا بدلا من 22 قرشًا والشريحة الثالثة من صفر حتى 200 كيلو وات 36 قرشًا بدلًا من 27 قرشًا والشريحة الرابعة من 201 إلى 350 كيلووات 70 قرشًا بدلًا من 55 قرشًا والشريحة الخامسة من 351 إلى 650 كيلووات 90 قرشًا بدلًا من 75 قرشًا والشريحة السادسة من 651 إلى ألف كليو وات 135 قرشًا بدلًا من 125 قرشًا والشريحة السابعة من يزيد على 1000 كيلووات لا يحصلون على دعم 145 قرشًا بدلًا من 135 قرشًا.


مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
خلط المحرر بين رأيه والمحتوى حيث أبدى رأيه في أكثر من فقرة دون نسبها إلى مصدر بعينه.
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
لم يوازن في غرض الآراء
كان ينبغي إضافة تعليقات لخبراء اقتصاد حول التخفيض من دعم الكهرباء عن الفئات المستهدفة.
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أغفل المحرر جوانب أو تفاصيل جوهرية
كان ينبغي على المحرر إضافة خلفية مناسبة حول الدعم على الكهرباء وتوزيعه بين الفئات المختلفة.
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
خبر صحيح
هل هناك تلاعب في المعلومات /أو في سياق عرضها؟
ابتعد المحرر عن التلاعب في المعلومات /أو في سياق عرضها
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
مضلل تماما
يعد العنوان مضللا لأنه جذم بأن تلك المعلومات صحيحة في حين أنها لمصادر لم يفصح عنها الصحفي ولم يكن هناك تأكيد رسمي لها.
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل يوجد في المحتوى أي تحريض على العنف؟
المحتوى ليس فيه أي تحريض على العنف
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2019/01/30 01:52

تعليق المقيم

كان ينبغي على المحرر إضافة خلفية مناسبة حول الدعم على الكهرباء وتوزيعه بين الفئات المختلفة. كان ينبغي إضافة تعليقات لخبراء اقتصاد حول التخفيض من دعم الكهرباء عن الفئات المستهدفة.

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات