أخبار سياسة


فيتشر القرضاوي مجرد بداية.. فروع التنظيم الدولي تسقط «إخوان مصر»
القرضاوي مجرد بداية.. فروع التنظيم الدولي تسقط «إخوان مصر» بوابة فيتو

تقييم الخبر  64 %  

النص من الموقع بتاريخ 18/11/08 02:07

انتخب الإخواني المغربي أحمد الريسوني، رئيسا لما يسمى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أكبر هيئة معلنة للتنظيم الدولي للإخوان، خلفا للمرشد الروحي للجماعة يوسف القرضاوي، في انقلاب على جماعة الإخوان المصرية، وسيطرة إخوان المغرب العربي على التنظيم الدولي.

والريسوني، هو أول رئيس لحركة "التوحيد والإصلاح"، في الفترة ما بين 1996 و2003، والتي تشكل فرع الإخوان في المغرب، ويعد حزب العدالة والتنمية الحاكم في المملكة الأطلسية، ذراع سياسيا لها.

سيطرة إخوان المغرب العربي

يشكل انتخاب الريسوني تراجع لحظوظ ومكانة جماعة الإخوان الإرهابية المصرية الأم، أمام طوفان فروع الجماعة في المغرب العربي وخاصة تونس والمغرب.

كما تولى الأمين العام لحركة النهضة التونسية "راشد الغنوشي" مهمة رئيس المكتب السياسي للتنظيم الدولي ليصبح الرجل الثاني في التنظيم على مستوى العالم، بعد الأمين العام إبراهيم منير مصطفى، المهاجر من مصر إلى بريطانيا منذ 1966، وحتى الآن يلقب بمهندس التنظيم الدولي ويتمتع بعلاقات قوية.

ورغم تولي "منير" منصب الأمين العام للتنظيم الدولي، إلا أن التنظيم يشهد تراجع كبير في حضور " إخوان مصر".

ووفقا لموقع اتحاد العالمي لعلماء المسلمين فإن هناك نحو ثلث أعضاء مجلس أمناء الاتحاد (مجلس الأمناء 37 عضوا) من إخوان المغرب العربي، فيما من "إخوان مصر" جمال عبد الستار والقرضاوي، عبد الغفار عزيز.

دعوات لحل مكتب لندن

الأمر لم يتوقف عند الإطاحة بالقرضاوي، بل هناك دعوات أيضا للاطاحة بمكتب لندن للتنظيم الدولي للإخوان والذي يقوده، إبراهيم منيب، حيث دعا الإخواني الفلسطيني البريطاني عزام التميمي، بحل التنظيم الدولى، والإطاحة بمكتب إخوان لندن، بسبب ما يحدث من تشتت وصراعات داخل التنظيم الدولي وهو ما يهدد مكانة "منير" في قيادة التنظيم ومكتب لندن الذي يشكل ثقل الجماعة في أوروبا.

أفول أبناء بديع 

ويرى مراقبون أن تنصيب "الريسوني" على رأس أهم تنظيم إخواني في المنطقة، يشكل أفول نجم "أبناء محمد بديع" في ظل سقوطهم في الشارع المصري وفقدان تأثيرهم بعد تجربة حكم انتهت بثورة شعبية في 30 يونيو 2013.

وأرجع المراقبون تراجع "إخوان مصر" في مؤسسات التنظيم الدولي، والإطاحة بالقرضاوي، من ما يسمى بالاتحاد العالمي للعلماء المسلمين، هو أفول نجم القرضاوي وتراجع شعبيته وتأثيره على المستوى المصري والعربي.

والفرضية الثانية من وجه نظر المراقبون، في تراجع أفول نجم "إخوان مصر" على ساحة التنظيم الدولي، حالة الجمود والصراع الداخلي، بعكس ما يحدث لدى إخوان المغرب العربي من متابعة التغيرات وإيجاد أطروحات جديدة وقدرتهم على امتصاص الصدمات.

مصدر الخبر
التقييم:

- هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟

جهات مختلفة


- هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟

حديثة ومناسبة


- هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟

لم يشر

نشرت وكالة أنباء الشرق الأوسط الخبر منذ ساعات.

- هل وازن المحرر بين وجهات النظر المعروضة أم انحاز لطرف دون الآخر؟

لم يوازن


- هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟

خلط بين الرأي والمحتوى


- هل قدم المحرر تغطية كافية لجوانب الموضوع أو التفاصيل المرتبطة به؟

أغفل جوانب أو تفاصيل

كان ينبغي على المحرر إضافة خلفية عن القرضاوي ومجلس العلماء المسلمين.

- هل ذكر المحرر مصدر الصور المستخدمة ضمن المحتوى بوضوح؟

لم يذكر المصدر


- هل ذكر المحرر مصادر المعلومات المتضمنة بالمحتوى بوضوح؟

ذكر مصدر المعلومات


- هل يحتوي الموضوع على معلومات خاطئة؟

غير محدد


- هل ابتعد المحرر عن الخلط أو التلاعب بالبيانات أو المعلومات؟

ابتعد عن التلاعب


- هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟

مناسب


- هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟

يعبر عن المحتوى


- هل العنوان واضح وغير متحيز؟

متحيز


- هل هناك أي تعميم في المحتوى؟

المحتوى خالي من التعميم


- هل هناك أي تصنيف أو إهانة أو وصم أو تشويه لفرد أو لمجموعة؟

المحتوى خال من هذه الانتهاكات


- هل هناك أي اعتداء على خصوصية الأفراد في عرض المحتوى؟

المحتوى خال من الإعتداء


- هل توجد رسائل كراهية بالمحتوى؟

قام المحرر ببث رسائل الكراهية


- هل خلى المحتوى من التحريض على العنف؟

المحتوى خال من التحريض


- هل خلى المحتوى من التمييز؟

دعا المحرر للتمييز



تم التقييم بواسطة Dina بتاريخ 2018/11/08 02:11





تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد