أخبار حوادث


ريبورتاج "خفت عليه من ذل الحياة فقتلته".. قصة "قهوجي" قتل نجله المعاق
"خفت عليه من ذل الحياة فقتلته".. قصة "قهوجي" قتل نجله المعاق الوطن

تقييم الخبر  87 %  

النص من الموقع بتاريخ 18/10/11 01:43

"ريحة وحشة طالعة من غرفة القهوجي وابنه.. حد يقولهم ينضفوا الغرفة"، ظل سكان العقار رقم 36 بمنطقة مصر القديمة، لمدة أسبوعين، يرددون تلك الجملة، اتصلوا بعدها بصاحب العقار لتظهر المفاجأة بأن الغرفة تحولت إلى مقبرة، تفاصيل الجريمة كشفها قهوجي أثناء تمثيل جريمة قتل نجله المريض، بحجة خوفه عليه من الفقر، وعدم استطاعته علاجه.

قال المتهم أمام فريق من النيابة العامة وضباط المباحث: "أنا قتلت ابني غصبن عني  الظروف وخوفي عليه، أنا مربيه بقالي 23 سنة بعد ما أمه ماتت، بس خفت عليه إنى أموت وهو يتبهدل من بعدي فقتلته ودفنته".

وأضاف المتهم: "أعمل قهوجي في المقاهي الشعبية واتنقل من منطقة إلى أخرى على حسب  مكان رزقي، تزوجت منذ 27 سنة، ورزقني الله بفتاة وطفل، تزوجت ابنتي وفوجئت أن نجلي الوحيد مصاب بضمور بالعضلات، حاولت علاجه أكثر من مرة كانت تساعدني زوجتي لمدة 17 عاما، ومنذ 6 سنوات توفت زوجتي، وبدأت اتنقل أنا وابني في شوارع القاهرة، للبحث عن لقمة عيش، حتى حصلت على عمل بمنطقة الجيارة بمصر القديمة في مقهي شعبي،  أستأجرت غرفة بمنزل قديم أنا ونجلي وأحد العاملين معي بالمقهى، لمدة 6 شهور، ضاق الحال بسبب الحالة المادية، ولا أستطيع توفير الرعاية لنجلي، وكنت اصطحبه معي في العمل بالمقهى".

"في أحد الأيام تملكني شعور أنني سوف أموت فكيف اترك أبني الوحيد للفقر وذل الحياة، فقرر التخلص منه ودفنه في الغرفة"، وفقا للمتهم، مشيرا إلى أن قبل ارتكاب الجريمة جلس مع نجله وطلب منه مسامحته، وبرر له جريمته بحجة الخوف عليه من فقر الحياة، وطلب منه أن يبدل ملابسه ويرتدي ملابس نظيفه.

وقال المتهم إنه "كتم أنفاس نجله بوسادة  حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وحفر مقبرة داخل الغرفة، ثم أغلقها وأنشأها على هيئة "مصطبة"، وجلس في الغرفة لمدة يومين بعد الجريمة، واختفى لمدة شهرين، حتى ألقت الشرطة القبض عليه.

كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة، عثرت على عظام لجثة شاب متحللة منذ شهرين، أسفل مصطبة أسمنتية بعقار في منطقة الجيارة.

انتقلت فريق من ضباط المباحث بقيادة الرائد حسام عبدالعال رئيس المباحث، وبالفحص تبين أن أحد الأشخاص الذين قاموا بتأجير الغرفة قتل نجله المعاق والمصاب بضمور في العضلات، وأنه وراء ارتكاب الواقعة ودفنه.

تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتم العرض على النيابة للتحقيق.

مصدر الخبر
التقييم:

- هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟

جهة واحدة


- هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟

حديثة ومناسبة


- هل وازن المحرر بين وجهات النظر المعروضة أم انحاز لطرف دون الآخر؟

وازن في عرض الآراء


- هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟

فصل التعليق


- هل قدم المحرر تغطية كافية لجوانب الموضوع أو التفاصيل المرتبطة به؟

قدم تغطية كافية للموضوع


- هل ذكر المحرر مصدر الصور المستخدمة ضمن المحتوى بوضوح؟

ذكر المصدر بوضوح


- هل ذكر المحرر مصادر المعلومات المتضمنة بالمحتوى بوضوح؟

ذكر مصدر المعلومات


- هل يحتوي الموضوع على معلومات خاطئة؟

غير محدد


- هل ابتعد المحرر عن الخلط أو التلاعب بالبيانات أو المعلومات؟

غير محدد


- هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟

غير مناسب

- جودة الصورة رديئة.

- هل العنوان واضح وغير متحيز؟

متحيز

- تصدر العنوان كلمة معاق.

- هل هناك أي تعميم في المحتوى؟

المحتوى خالي من التعميم


- هل هناك أي تصنيف أو إهانة أو وصم أو تشويه لفرد أو لمجموعة؟

المحتوى خال من هذه الانتهاكات


- هل هناك أي اعتداء على خصوصية الأفراد في عرض المحتوى؟

المحتوى خال من الإعتداء


- هل استأذن المحرر صاحب التسجيلات أو الصور الشخصية المعروضة بالمحتوى؟

غير محدد


- هل هناك التزام بمبدأ "المتهم برئ حتى تثبت إدانته"؟

هناك التزام بالمبدأ


- هل توجد رسائل كراهية بالمحتوى؟

المحتوى خال من رسائل الكراهية


- هل خلى المحتوى من التحريض على العنف؟

المحتوى خال من التحريض


- هل خلى المحتوى من التمييز؟

خلى المحتوى من التمييز



تم التقييم بواسطة Dina بتاريخ 2018/10/11 01:55





تعليق المقيم

كان من الممكن أن يضيف المحرر قيمة أكبر للخبر عن طريقة إضافة تعليق لطبيب نفسي أو أخصائي اجتماعي أو أحد المقربين من المتهم ونجله.

رد الصحفي

لا يوجد