موسى: دخلت الانتخابات بهدف الفوز لكن كيف؟.. لا أعرف (خبر)




موسى: دخلت الانتخابات بهدف الفوز لكن كيف؟.. لا أعرف (خبر)
جودة الخبر 92%
وجهة نظر واحدة صورة بدون مصدر

تم نقل النص عن جريدة الدستور بتاريخ 20/03/2018 10:37



قال المرشح الرئاسي للانتخابات الرئاسية موسى مصطفى موسى لمراسلة صحيفة "الجارديان" البريطانية روث مايكلسون في حوار نشرته، اليوم الثلاثاء، إنه ليس دمية. وأضاف موسى للصحيفة بأنه متفائل تفاؤلًا حذرًا حول فرصته في التغلب على المرشح عبدالفتاح السيسي، قائلًا: "دخلنا بهدف الفوز ولكن كيف نفوز؟.. لا أعرف، وما نوعية الأصوات التي ستعطينى؟.. لا أعرف ولكن أعتقد أن لدىّ فرصة ولا يعني هذا أنني متأكد تمامًا من الفوز" وأضاف موسى: "لدى 65 عامًا ولدي تاريخ طويل من التعاون الحكومي". وصرح موسى بأنه اضطر أخلاقيًا لمنع وصف الانتخابات بأنها مجرد "استفتاء" على حكم السيسي، موضحًا: "أنا لست دمية.. أنا قائد في جميع الأمور بما في ذلك أعمالي"، مضيفًا: "يمكن لأي شخص يريد دمية أن يحصل على واحدة من الأحزاب السياسية الـ104، أما أنا فلا يمكن لأحد أن يخلق مني دمية، والجميع في هذا البلد يدركون أن الدمية هي كلمة خيالية وغير منطقية". وذكرت الصحيفة أن موسى مؤيدًا شعبيًا قويًا للرئيس السيسي حتى اليوم الذي أعلن فيه ترشحه للانتخابات، وهو ما أظهرته بعض الصور على صفحته بموقع "فيس بوك" للافتات مؤيدة للسيسي. وعن تلك الصورة قال موسى: "هذا هراء، لا علاقة لي بهذا الزيف"، مضيفًا: "هل رأيت هذه الصورة في جهاز كمبيوتر أم في الواقع.. إنها حيلة عن طريق الفوتوشوب". وأشارت الصحيفة إلى أن برنامج موسى السياسي برنامج ضعيف، ويشمل ضبط الأسعار للمواطنين ذوي الدخل المنخفض، وإعادة فتح المصانع التي كانت مغلقة سابقًا، وبرنامج لمكافحة الاحتقان في شوارع القاهرة. ومنذ إعلان ترشحه رفض موسى بشكل متكرر تسمية أعضاء البرلمان العشرين الذين أيدوه، ما سمح له بدخول السباق، وذكر في البداية أنه تلقى حوالي 47 ألف تأشيرة أي أكثر من 25000 شرط لدخول الانتخابات، وهو ما صرح للصحيفة به، موضحًا أن ترشحه جاء نتيجة التماسات بين أعضاء حزبه الوسطي الموالي للحكومة، والذي يضم 42 ألف عضو، حيث وافق حزبه على دخول الانتخابات الرئاسية قبل عشرة أيام من إعلانه ترشحه. ويقول موسى إنه يوفر خيارًا حقيقيًا للناخبين المصريين عندما يذهبون إلى صناديق الاقتراع في 26 و28 مارس الجارى، على الرغم من أنه يضيف أنه في حالة فوز السيسي، فإنه سيعطي برنامجه للرئيس. ويوضح موسى: "لست ساذجًا فأنا رجل يدخل في منافسة مع الرئيس، ولا أقول إنني أدعمه فتلك الترويجات تعد لعبة من جهات مختلفة لتشويه دخولي الانتخابات.. بالطبع أنا لن أقول للناس أنى أؤيد منافسي". وتقول منى صافي، أحد داعمي موسى للجارديان: "لو كان السيسي على بطاقة الاقتراع وحدها لكنت صوّت له بسعادة، ولكن مع وجود موسى أستطيع أن أقول إن هناك مرشحين، أحدهما رجل جيش وقائد والآخر رجل اقتصاد.. أعتقد أننا محظوظون، فلدينا مرشح جيد، ومرشح آخر جيد، ما الذي نريده أكثر من ذلك؟".

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
المرشح الرئاسي للانتخابات الرئاسية موسى مصطفى موسى
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل هناك تلاعب في المعلومات /أو في سياق عرضها؟
غير محدد
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات