ذوو الإعاقة فى انتظار الانتخابات الرئاسية: «مستنيين الفرج» (فيتشر)




ذوو الإعاقة فى انتظار الانتخابات الرئاسية: «مستنيين الفرج» (فيتشر)
جودة الخبر 87%
تمييز وجهة نظر واحدة صورة بدون مصدر خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة الوطن بتاريخ 24/02/2018 12:34



يتابعون الانتخابات الرئاسية بعين مختلفة، لهم حساباتهم الخاصة التى تجعلهم ينتظرونها كل أربع سنوات لتتجدد أحلامهم. ذوو القدرات الخاصة فئة فعالة فى المجتمع، يلعبون دوراً رئيسياً فى هذا الكرنفال السياسى، الذى يعد حدثاً فارقاً فى حياتهم، فالبعض منهم يعتبره طاقة النور التى ستفتح ذراعيها لتُلبى طلباتهم، والبعض الآخر تملكه اليأس بسبب تكرار الوعود ونسيانها، لكنهم جميعاً ينتظرون لحظة الوقوف أمام اللجان الانتخابية والتعبير عن أنفسهم من جديد، محمّلين بالطلبات. محمد مصطفى، 27 عاماً، كفيف، حصل على الشهادة الابتدائية فقط، ويعمل فى أحد مراكز المكفوفين، يحلم باليوم الذى يجد فيه عملاً حكومياً ليطمئن قلبه: «يمكن الانتخابات دى تكون وش السعد علينا». يعتبر فترة الانتخابات عرساً طال انتظاره تتجدّد معه الأحلام: «بقالنا كتير بنطالب بحاجات محدش مهتم بينا»، مؤكداً أن قانون ذوى الإعاقة الجديد لم يُفعّل حتى الآن بسبب عدم اكتمال لائحته التنفيذية: «هتاخد 6 شهور علشان نحس بيه على أرض الواقع». يشكو من عدم الاهتمام بهم فى ظل إعلان 2018 عامهم: «داخلين على شهر مارس، ولسه مفيش برنامج واضح». أصابه اليأس بسبب شعوره بالإهمال، لكن أمله الوحيد فى الانتخابات المقبلة: «نفسنا الرئيس يحط فى برنامجه بنود خاصة بالمعاقين»، مطالباً إياه بعقد مؤتمر يضم الصفوة من ذوى القدرات الخاصة وسماع مطالبهم: «بنسمع وعود وقت الانتخابات بس فى كل مرة بس مفيش استجابة وده أملنا الوحيد». لا يختلف محمد فضالى، المحامى، كثيراً، إعاقته الحركية وطبيعة عمله جعلتاه نموذجاً لتلك التحديات التى تواجه ذوى الإعاقة، عاصر جميع الانتخابات الرئاسية فى آخر 10 سنوات، يؤكد أن الاهتمام بهم يزيد فى تلك الفترة للاستفادة من أصواتهم الصحيحة، لكن الوضع الآن اختلف، لأنهم أصبحوا أكثراً وعياً ولديهم مطالب قيد التنفيذ منذ سنوات طويلة: «إحنا مشكلتنا حاجة واحدة، عايزين وظيفة وبس». 15 عاماً قضاها الشاب الثلاثينى فى البحث عن وظيفة تناسب ظروفه الصحية، ينتظر فترة الانتخابات لتجديد طلبه: «حاسس أنها هتتحقق فى الدورة دى». يثق فى الرئيس السيسى: «وعدنا وأكيد هيوفى بوعده».

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
محمد مصطفى، 27 عاماً
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل هناك تلاعب في المعلومات /أو في سياق عرضها؟
غير محدد
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
يوجد تعميم من المحرر
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك انتهاك لخصوصية الأفراد ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي انتهاك لخصوصية الأفراد
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لقطة إنسانية جيدة للغاية- مجهود موفق

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات