أبطال مجهولون فى دار الكتب.. مرممون بأصابع ذهبية يحفظون ذاكرة الأمة (فيتشر)




أبطال مجهولون فى دار الكتب.. مرممون بأصابع ذهبية يحفظون ذاكرة الأمة (فيتشر)
جودة الخبر 100%

تم نقل النص عن جريدة الوطن بتاريخ 30/12/2017 01:32



قبل 147 عاماً سافر على باشا مبارك إلى باريس وأثناء وجوده هناك اطلع على المكتبة الوطنية الفرنسية، ليعود وينصح الخديو إسماعيل وقتها بضرورة أن يكون لدى مصر مكتبة وطنية على غرار المكتبة الفرنسية، وبالفعل بدأ الخديو بتنفيذ «الكتبخانة»، وكلف على باشا مبارك بإدارتها، وتم تخصيص سرايا مصطفى فاضل فى درب الجماميز لتكون مقراً للمكتبة المصرية الوطنية. مرت المكتبة الوطنية المصرية بالعديد من المراحل، حيث تم نقلها عام 1904 إلى مبنى خاص بها فى منطقة باب الخلق بوسط القاهرة، واستمر العمل بالمبنى، ولكن مع تزايد مقتنيات الدار رأت الحكومة المصرية ضرورة نقل المكتبة «دار الكتب والوثائق القومية» إلى مبنى ضخم على كورنيش النيل فى منطقة بولاق أبوالعلا، ليستوعب الأعداد الكبيرة من مقتنيات الدار، وبدأوا بنقل المخطوطات، وكان ذلك فى العام 1971. تضم 5 ملايين مجلد و4 آلاف بردية و12 ألف قطعة معدنية المار من أمام المبنى الضخم لا يتوقع أنه يمر أمام تاريخ مصر وذاكرته الوطنية الممتدة إلى الوطن العربى والعالم الإسلامى، فالمبنى يضم نحو 5 ملايين مجلد، بالإضافة إلى 4 آلاف بردية و12 ألف قطعة معدنية، وتسمى فى علم الآثار «المسكوكات»، وتتنوع ما بين عملات نقدية وأنواط ونياشين وأختام ليس فقط خاصة بمصر وإنما كافة التراث الإسلامى سواء فى شرق العالم الإسلامى أو غربه. «الوطن» زارت «الكتبخانة» سابقاً «دار الكتب والوثائق القومية» حالياً، للتعرف على دور الدار فى حفظ التراث الوطنى والعربى والإسلامى، باعتبارها أول مكتبة وطنية على مستوى الوطن العربى، والإجابة عن سؤال «كيف استطاعت الدار الحفاظ على هذا الكم الكبير من التراث المصرى الممتد إلى العالم العربى والإسلامى؟». «الوطن» رصدت رحلة الترميم الخاصة بمقتنيات «دار الكتب» بداية من خروجها من المخازن الرئيسية للدار ومرورها بمراحل الترميم المقسمة على عدد من المعامل حتى الانتهاء من ترميمها وإعادتها إلى أقرب صورة كانت عليها، على يد مجموعة من الأبطال المجهولين، ولكنهم فى الحقيقة هم «حفظة التراث الوطنى» لدار الكتب. البداية كانت من معمل «القياسات البيئية»، وهو المعمل المختص بضبط عوامل البيئة المحيطة بالمخطوطات والمطبوعات من الضوء والرطوبة ودرجة الحرارة والغازات أثناء وجودها فى المخازن، وهو ما أكده محمد عبدالرحيم، مسئول معمل الضبط البيئى، قائلاً: «وظيفتنا الأساسية هى توفير بيئة منضبطة بيئياً للمقتنيات داخل المخازن حتى نقلل عوامل التلف بها». يضيف الرجل الأربعينى مشيراً إلى عدد من الأجهزة التى بحوزته: «هذا جهاز يقيس نسبة الرطوبة فى المخازن، التى يجب ألا تزيد على 25 درجة، وهذا جهاز يمكننا من قياس شدة الإضاءة الداخلية للمخازن، التى يجب أن تكون عند درجة 150 ويتم قياسها على مقربة من الجدران والشبابيك والأبواب، وذاك جهاز يقوم بقياس الغازات الناتجة من ورق المخطوطات والمطبوعات منذ فترات طويلة». يقف الرجل وسط معمله محاولاً شرح طريقه عمله الدورية داخل المخازن: «نقوم شهرياً بوضع فلتر مياه على أرضيات المخازن لقياس نسبة الأتربة، فالفلاتر تقوم بجذب المياه ومع الوقت يتم ترسيبها أسفل الفلتر وبعد ذلك نقوم بحرقها فى فرن الحرق»، مؤكداً أن ضبط البيئة الخاصة بالمخازن وقياسها بشكل دورى يساعد فى الحفاظ عليها لأكبر درجة ممكنة، لا يتوقف العمل داخل المخازن المنتشرة على الطوابق الثمانية بدار الكتب على الضبط البيئى فقط، وإنما يمتد ليشمل «التعقيم» الذى يقوم به مسئولو قسم «الميكروبيولوجى»، وهو ما تقول عنه الباحثة ألفت محمود: «معمل الميكروبيولوجى يعتبر أول خطوة يمر بها المخطوط أو المطبوع المراد ترميمه، خاصة أن وظيفتنا مقسمة إلى جزءين، الأول هو تعقيم المخازن وهى عملية تتم كل 6 شهور، يتم من خلالها وضع «أطباق بترى»، التى تعد الأطباق الجاذبة للفطريات، حيث تعد طعاماً لها، ومن خلال تلك الأطباق يتم تحديد نوع الميكروب الموجود فى المخازن وبالتالى معالجتها»، وتضيف كبير الباحثين فى المعمل: «أما الجزء الثانى فيكون تعقيم المخطوط قبل أن يذهب إلى المرمم حتى لا يتعرض لأى مشاكل صحية أثناء تعامله المباشر مع المخطوط»، تتابع السيدة الخمسينية: «عندما يأتى إلىّ المخطوط أقوم بأخذ مسحة منه وأقوم بزرعها فى أطباق بترى المعقمة بالأشعة فوق البنفسجية، وأقوم بوضعه فى الحضانة لمدة 4 أيام متتالية على ارتفاع متر من سطح الأرض، وبعدها أقوم بأخذ الميكروب على شريحة ووضعه تحت الميكروسكوب المتصل بكاميرا وجهاز كمبيوتر، ويظهر لى من خلال الجهاز نوع الميكروب لنبدأ بعد ذلك مرحلة تعقيمه»، بانتهاء تعقيم المخطوط، تبدأ مرحلة جديدة له، وهى المرور على معمل «المعالجات الكيمائية»، لتبدأ عملية معالجة المخطوط وتسجيله وتوصيفه من خلال بطاقة تسجيل خاصة به، بحسب كلام المهندسة «هدى درويش»، مسئول المعمل: «بعد تعقيم المخطوط أقوم بتسلمه وقبل البدء فى أى معالجات أقوم بتسجيل المخطوط من خلال بطاقة تسجيل خاصة به تحتوى على بياناته مثل اسم المخطوط ورقمه ومقاسه من حيث الطول والعرض وعدد الأوراق والغلاف وإن كانت هناك أوراق مفقودة أم لا»، تستطرد المهندسة: «كما تحتوى بطاقة التسجيل أيضاً على بيانات خاصة بحالة المخطوط مثل لون الحبر والرسومات وأرقام اللوحات وخامات التنفيذ وهل يحتوى المخطوط على بقع أم لا، وإن كان يحتوى على بقع فما نوعها، هل هى بقع دهنية أم مائية أم فطرية أم حشرية أم كيميائية، أو أن نوع البقع يندرج تحت البقع الغريبة مثل الدماء أو الطين». توضح «شعراوى» أيضاً أن بطاقة التسجيل يوجد بها خانة خاصة بالملاحظات التى يجب الإجابة عنها، مثل هل يوجد تمزقات فى المخطوط وإن وجد ما نوعه، ثقوب أم قطع حاد أم تهتك بالأوراق، أو يوجد أجزاء مفقودة أو ترميم قديم، وكذلك يجب تحديد نوع الخيط وطريقة الخياطة وعدد الأخرام الموجودة وكذلك الحبكة»، وترجع «شعراوى» السبب إلى التدقيق والاسترسال فى كتابة الملاحظات التى تحتويها «بطاقة التسجيل» الخاصة بالمخطوط، والتى وضعتها «دار الكتب» حتى لا يتم حدوث تغيير فى شكل المخطوط، فالمعالجة والترميم ليس معناه التغيير فى شكل المخطوط وإنما الحفاظ على حالته حتى لا يتعرض للتلف. بعد تحديد نوع المعالجة، تقوم «شعراوى» بفك صفحات المخطوط أو الكتاب وترقيمها حتى يسهل ترتيب صفحاته بعد إخضاعه للمعالجة، خاصة إذا خضع للمعالجة عن طريق غمره فى محلول كيميائى، حيث يتم غمر كل صفحة على حدة ووضعه على منشر فى درجة حرارة الغرفة العادية. تقول «شعراوى»: «بعد فك الصفحات وإزالة أى ترميم قديم على المخطوط من خلال قلم الترميم، نقوم بترقيم المخطوط حتى يسهل إعادة صفحاته بترتيبها القديم»، مشيرة إلى أن المعالجة الجافة لا تخرج عن استخدام أدوات مثل الممحاة «أستيكة» وقطن وفرشاة ومشرط لإزالة بقايا الحشرات. وحدة لصناعة «اللب» الخاص بترميم المخطوطات.. ومعمل لضبط القياسات البيئية للمخازن.. و6 سنوات لإعادة مصحف عثمان إلى حالته الأولى.. ومعامل لتعقيم الكتب ومعالجتها كيميائياً.. وجارٍ ترميم المصحف الحجازى فى الوقت الذى تعالج فيه «شعراوى» المخطوطات والكتب والدوريات فى معملها الكيميائى، تقف المهندسة هبة يحيى على بعد خطوات داخل وحدة «تجهيز اللب» لصناعة الورق الخاص بالمخطوطات والدوريات التى تخضع للترميم، تتفحص عينات الألوان الجديدة التى قامت بشرائها وتجرى العديد من التجارب حتى تصل إلى صناعة «اللب» بلونه الأقرب للون المخطوطات ولون الدوريات. على منضدة خشبية طويلة كانت عينات «زغب القطن المصرى» المقبلة من مصنع 18 الحربى، متناثرة، فى انتظار تجهيزها لتصنيع الأوراق الخاصة بالمخطوطات والدوريات القديمة، التى يستعين بها المرممون فى معمل الترميم اليدوى، وهى آخر مرحلة ينتهى إليها المخطوط لترميمه يدوياً من قبل مجموعة مهرة من المرممين. تجمع «هبة» القطن لتقوم بوضعه فى آلة كبيرة تقوم بضرب القطن بسرعة معينة حتى يتم تفتيته إلى قطع صغيرة ثم تقوم بوضعه فى حمام مائى ووضع الصبغة عليه، قائلة: «نستخدم 3 أنواع من الألوان، الأحمر والأزرق والأصفر، يتم خلطها بشكل معين حتى نصل إلى أقرب درجة للون»، مشيرة إلى أن ألوان ورق المخطوط تختلف عن لون ورق الدوريات وهو ما يطلقون عليه ورق الجرائد كاسم دارج بينهم. تضيف المهندسة الثلاثينية: «عملية صناعة اللب تخضع لتفاصيل دقيقة، فالمرمم يخبرنا بطبيعة الورق الذى يريده، سمكه ودرجة لونه ونعومته، ونقوم نحن بإجراء عمليات حسابية دقيقة حتى نصل إلى السمك المطلوب والدرجة المطلوبة، حتى إذا تم استخدام أجزاء من اللب المصنع فى ترميم المخطوطات والدوريات لا يظهر وجود فرق بين الورق الأصلى واللب المصنوع». بالانتهاء من إعداد الورق المطلوب، كان معمل الترميم اليدوى يعكف على ترميم دورية قديمة لمجلة أجنبية يعود تاريخها إلى 100 عام، وأمام إحدى الطاولات المضيئة «light table»، وهى طاولة مصنوعة من الزجاج وأسفل الزجاج إضاءة حتى يتمكن المرمم من رؤية المشاكل الموجودة بالمخطوط أو الدورية أثناء ترميمه يدوياً، وقفت السيدة الخمسينية «آمال أمين»، تؤدى عملها فى ترميم المخطوطات الذى اعتادت عليه منذ 36 عاماً مضت وقت التحاقها بدار الكتب والوثائق. تتنقل برشاقة بين الطاولات المضيئة لمتابعة سير العمل، تتذكر عملها على ترميم أجزاء من مصحف برقوق: «العمل على ترميم المخطوطات يحتاج لدقة متناهية احنا بنتعامل مع تراث يجب الحفاظ عليه وإعادته إلى حالة جيدة أقرب إلى ما كان عليه من قبل». تشرح «أمين» خطوات الترميم اليدوية التى مارستها طوال سنوات عمرها: «المخطوط بييجى لنا من قسم الكيمياء معقم، نقوم بتقسيمه إلى ملازم، والملازم يمكن أن تحتوى على 6 أو 8 أو 10 ورقات حسب كل مخطوط»، تتابع المرممة الخمسينية: «بعد تقسيم المخطوط إلى ملازم نقوم بعمل اختبار للحبر حتى نتأكد من ثباته قبل البدء فى أى عملية ترميم: «نقوم باختبار الحبر من خلال وضع كحول أبيض نقى وماء بنسبة 3:1، ونقوم بتزويد الكحول حتى يصل إلى 50% فإذا كان الحبر ثابتاً نبدأ بعمليات الترميم، أما فى حالة عدم الثبات نقوم برش مادة خاصة بثبيت الحبر يتم شراؤها جاهزة ونتركها لتجف ثم نبدأ بعمليات الترميم»، تستطرد «أمين»: «نقوم بوضع كل ورقتين متقابلتين على الطاولة المضيئة لفحص المخطوط، فإذا كان به ثقوب نقوم بسدها من خلال الورق المجهز من وحدة اللب، ويجب أن يكون بنفس سمك ورقة المخطوط الأصلى وكذلك درجة اللون والنعومة، كما نقوم بسد الأنفاق الحشرية وهى أنفاق فى الورق ناتجة عن وجود بعض الحشرات الدقيقة الموجودة داخل المخطوط، أما إذا كان الورق متآكلاً من الأطراف فيتم عمل إطار له من ورق اللب حتى يتم اكتمال ورق المخطوط بنفس مقاسات المخطوط الأصلى». بعد الانتهاء من الترميم اليدوى للمخطوط، تأتى المرحلة الأخيرة وهى إرساله إلى قسم التجليد، وهو القسم الذى يقوم بخياطة وترميم غلاف المخطوط، يقول خالد محمد، مسئول معمل التجليد: «عندما يأتى المخطوط أقوم فى البداية بفرزه ورقة تلو الأخرى حتى أتأكد من أن الورق مرتب ترتيباً صحيحاً، ثم أقوم بعملية تخييط كل ملزمة على حدة باستخدام خيط قطنى متين، كما أن نوع الخياطة يختلف، فهناك خياطة إسلامية وأخرى عادية»، يضيف محمد: «بعد الخياطة نقوم بعملية اسمها التغرية، ويستخدم فيها نوع معين من الغراء، يستخدم لتثبيت كعب الكتاب ببعضه البعض، ثم تبدأ مرحلة وضع الغلاف للكتاب»، يشير مسئول التجليد إلى أن غلاف الكتاب أو المخطوط يختلف من مخطوط لآخر، فإذا كان الغلاف مصنوعاً من الجلد فإنه يتم سلخ الغلاف الجلدى وترميمه إذا كان فى حاجة إلى ترميم ثم إعادة لصقه على بطانة جديدة. ليس فقط ترميم المخطوطات هو الأمر الوحيد الذى يقوم به مركز الترميم التابع لدار الكتب والمصاحف، وإنما وحدة ترميم «الرق» لها دور كبير أيضاً فى الحفاظ على التراث، الذى نُقل إلينا على جلود الحيوانات، كان أشهرها ترميم مصحف عثمان، الذى يعود تاريخه إلى عام 25 هجرياً وعمل عليه مجموعة من المرممات المصريات لمدة 6 سنوات متواصلة لإعادة المصحف إلى حالته والحفاظ على واحد من أقدم المصاحف المكتوبة بالخط الكوفى، بناء على تعليمات خليفة المسلمين عثمان بن عفان بنسخ القرآن الكريم حفاظاً عليه ونقله إلى الأجيال المقبلة حفاظاً عليه من التحريف. «أمل محمد» واحدة من بين ست مرممات عملن على ترميم «مصحف عثمان»، تقول: «تم إنشاء وحدة ترميم الرق للعمل على ترميم مصحف عثمان، خاصة أن ترميم جلود الحيوانات يختلف عن الورق العادى، ودار الكتب تحتوى على عدد كبير من المقتنيات المكتوبة على جلود الحيوانات سواء الماعز أو الأرانب»، تضيف «أمل»: «واجهنا مشكلات كثيرة أثناء ترميم مصحف عثمان، خاصة أنه مكتوب بالخط الكوفى، ولولا وجود «تعقيبة» لأحد الشيوخ أسفل الصفحات لكان الترميم استغرق وقتاً أكثر، كما أن هناك فقداً كبيراً فى أجزاء المصحف، ولكننا فى النهاية تمكنا من ترميمه وإعادته إلى حالة جيدة والحفاظ على تراث إسلامى عظيم».

مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهات مختلفة
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
فصل التعليق
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
نسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل وازن المحرر بين مختلف وجهات النظر؟
وازن في عرض الآراء
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل هناك تلاعب في المعلومات /أو في سياق عرضها؟
غير محدد
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
واضح
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
المحتوى خالي من التعميم
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من أي (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك خطاب كراهية ضمن المحتوى؟
المحتوى خال من خطاب كراهية
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
ليس هناك أي تمييز /أو تنميط ضمن المحتوى

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات