"فتش عن المرأة".. الصور تفضح سيدة زيمبابوي الأولى (ريبورتاج)




"فتش عن المرأة".. الصور تفضح سيدة زيمبابوي الأولى (ريبورتاج)
جودة الخبر 60%
تمييز وجهة نظر واحدة عنوان مضلل صورة بدون مصدر محتوى مسروق مصادر مجهولة خلط بين الرأي والمعلومة

تم نقل النص عن جريدة الموجز بتاريخ 15/11/2017 08:25



"جريس" مفتاح الأزمات فى حياة روبرت موجابى.. تدخلاتها فى الحياة السياسية وإطاحتها بالمسئولين تشعل غضب المعارضة.. والجيش يتحرك فى عملية لتطهير "قصر الرئيس" اعتبرت زوجة الرئيس الزيمبابوى "جريس موجابى"، التى تمتع بنفوذ كبير كلمة السر فى إنهاء حياة زوجها السياسية بعد أن تدخلت فى العملية السياسية فى البلاد، وجائت إقالة موجابى لنائبه إيمرسون مناجاجوا مؤخرا والذى كان ينظر له على أنه الأوفر حظا لخلافة موجابى، الأمر الذى قال عنه مراقبون إنه تمهيدا لأن تخلف جريس زوجها ليتصاعد الاستياء تجاهه. جريس الأقوى فى زيمابزى زوجة موجابى التى تبلغ من العمر 52 سنة أصبح لديها نفوذ وسلطة قوية فى البلاد، واتهمت فى أغسطس العام الماضى بضرب عارضة الأزياء جابرييلا انجلز (20 سنة) والتسبب بجروح لها فى أحد فنادق جوهانسبورج، ورفعت شكوى ضدها لكنها طلبت الحصانة الدبلوماسية. تعاظم نفوذ السيدة الأولى وعمليات الإقالة التى قام بها زوجها إرضاء لغرور زوجته، أدت إلى ظهور حالة احتقان وتوتر سياسى حذر منه قائد الجيش الجنرال كونستانتينو شيوينجا قبل أيام، وقال شيوينجا يوم الاثنين الماضى من مقر قيادة الجيش "يجب أن نذكر المسئولين عن المشاكل الحالية .. داعيا لإنهاء حملات التطهير ضد أنصار نائب الرئيس، مؤكدا أن الجيش لن يتردد فى التدخل". وبعد ساعات من تحذير قائد الجيش وفى وقت متأخر من الأربعاء 14 نوفمبر قام بالتدخل لتصحيح مسار العملية السياسية فى البلاد، وقام بالسيطرة على مقر التليفزيون الرسمى فى العاصمة "هرارى"، وانتشر فى شوارع زيمبابوى، وألقى ممثل عن الجيش بيانا عبر التلفزيون الرسمى للبلاد على الهواء مباشرة، مشيرا إلى أن الجيش يستهدف المجرمين وأن البلاد لا تشهد انقلابا عسكريا، والرئيس روبرت موجابى بخير. من هو روبرت موجابى؟ موجابى هو أكبر رؤساء العالم سنا، وهو يحكم زيمبابوي منذ 1980 منذ استقلال بلاده عن بريطانيا عام 1980، بعد أن حصلت البلاد على استقلالها من حكم البيض، والإطاحة بـ "إيان سميث"، ويحكم موجابى منذ 37 عاما. وانتخب رئيسا للجمهورية 1987، وأعيد انتخابه 1990، ثم أعيد انتخابه للمرة الثالثة 1996 وللمرة الرابعة فى 2004 وللمرة الخامسة فى 2008، وهى انتخابات شككت المعارضة فى نزاهتها وأدت إلى حالة عدم استقرار سياسى قبل التوصل إلى اتفاق تولى بموجبه زعيم المعارضة مورغان تسفانغيراى رئاسة الحكومة. وقد أعيد انتخاب موجابى مجددا فى 3 أغسطس 2013 بنسبة 61% من الأصوات. مولده.. ولد روبرت جبرييل موجابى يوم 21 فبراير 1924 فى كوتاما بزيمبابوي، لأسرة مهاجرة من ملاوى وتنتمى إلى مجموعة "الشونا" التى تشكل نسبتها 80% من المجموعات العرقية فى زيمبابوي، والتحق بجامعة فورت هير فى جنوب أفريقيا لدراسة اللغة الإنجليزية والتاريخ وتخرج منها عام 1951. وتابع دراسته فى عدة جامعات فى جنوب أفريقيا إلى أن عمل بالتدريس، ثم انتقل إلى بريطانيا حيث حصل على الإجازة فى الاقتصاد. وقد حصل على 8 شهادات جامعية فى الاقتصاد والتربية والقانون، ولديه العديد من الدرجات الجامعية الفخرية من عدة جامعات عالمية. وانضم موجابى عام 1960 إلى صفوف الماركسيين معلنا توجها "ماركسيا لينينيا ماويا"، فى إطار حزب يدعى الحزب الوطنى الديمقراطى الذى سيصبح فيما بعد "اتحاد شعب زيمبابوى الأفريقى" المعروف اختصارا باسم "زابو". ورجع إلى زامبيا التى كانت تعرف حينها باسم روديسيا الشمالية حيث عمل مدرسا، ثم انتقل منها إلى غانا وفيها تزوج بزوجته الأولى عام 1961. رئيس زيمبابوى فى شبابه ترك موجابى حزب "زابو" عام 1963، وأنشأ حزبا خاصا به عرف باسم "الاتحاد الوطنى الأفريقى بزيمبابوى" المعروف اختصارا باسم "زانو"، وأغلب عناصره من مجموعة "الشونا" العرقية. اعتقل فى 1964 وأطلق سراحه عام 1974 فالتحق بموزمبيق حيث قاد حرب عصابات على نظام رئيس روديسيا الجنوبية أيان سميث، ولم يشارك حزب موجابى (زانو) فى أول انتخابات عرفتها البلاد عام 1979 لاقتسام السلطة بين البيض والسود ففاز المجلس القومى لأفريقيا المتحدة بزعامة آبل موزوريوا، وفى تلك السنة عاد موجابى إلى بلاده وشارك حزبه فى انتخابات مارس 1980، فحصل على 57 مقعدا من أصل 80 وعين رئيسا للوزراء يوم 18 أبريل 1980. رئيس زيمبابوى فى شبابه لم يستطع موجابى عام 1983 التغلب على الصراع العرقى بين مجموعتى الشونا وإنديبيلى الذى خلف 10 آلاف قتيل، وفى عام 1987 تمكن من إبرام مصالحة عرقية بين المجموعتين. وعين زعيم مجموعة إنديبيلى جوشوا نكومو رئيسا للوزراء. قام بإصلاح زراعى يحد من امتلاك السكان ذوى الأصول الأوروبية للأراضى بتوزيعها على السكان الأصليين وأنشأ دستورا جديدا للبلاد عام 2000 ينص على الإصلاح الزراعى. محطات فى حياته - فى أكتوبر الجارى ألغت منظمة الصحة العالمية قرار بتعيين موجابى سفير للنوايا الحسنة لصالحها من أجل المساعدة فى مكافحة الأمراض غير المعدية بعد أن أثار قرار تنصيبه غضب الناشطين. موجابى وجريس - وفى فبراير العام الماضى أثار احتفال فخم أقامه موجابى بمناسبة عيد ميلاده الـ92 كلفه نحو 800 ألف دولار فى بلاد يعانى اقتصادها التردى ويضربها الجفاف، غضب النشطاء، حيث يعيش أكثر من 72% من سكان الدولة فى فقر، وأكثر من 20% فى حالة فقر مدقع، وفقا لبيانات البنك الدولى، ولقى حفل ميلاده انتقادات دولية، حيث أجريت الاحتفالات فى واحدة من أسوأ المناطق المنكوبة من البلاد، ماسفينغو. 971461-1381956017 - خلال حكم موجابى الممتد عانى 1.5 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائى، وفقا لتصريحات قالها وزير الأشغال العامة فى فبراير 2016، قال فيها إن "المؤشرات الأولية تفيد بأن 1.5 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائى فى 60 منطقة ريفية متأثرة،" الريفية 60 التأثر.. وبشكل عام، ارتفع عدد السكان الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائى منذ ذلك الحين إلى 2.44 مليون، ما يعادل 26 % من السكان."



مصدر الخبر

التقييم

هل تمثل المصادر المستخدمة بالمحتوى جهة واحدة من الرأي أم تعرض الرأي الآخر؟
جهة واحدة
تجميع محرر الخبر لمعلومات حول روبرت موجابي - رئيس زيمبابوي المعزول عن الحكم مؤخرا بانقلاب عسكري، وقرينته جريس موجابي
هل المصادر المستخدمة حديثة ومناسبة لسياق الموضوع؟
حديثة ومناسبة
هل أشار المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس؟
لم يشر المحرر إلى المصدر في حالة النقل أو الاقتباس
اليوم السابع
هل فصل المحرر بين تعليقه والمحتوى الخبري المقدم للقارئ؟
خلط بين الرأي والمحتوى
هل نسب المحرر الصور إلى مصادرها؟
لم ينسب الصور لمصدرها
هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
لم يذكر مصادر المعلومات
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد
هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أشار المحرر إلى عدم تمكنه من الحصول على المعلومات الكاملة.
هل المحتوى المرئي المستخدم مناسب للموضوع؟
مناسب
روبرت موجابي وقرينته جريس
هل يعبر العنوان عن مضمون المحتوى المقدم؟
يعبر عن المحتوى
هل العنوان واضح وغير متحيز؟
متحيز
هل هناك أي تعميم في المحتوى؟
يوجد تعميم من المحرر
هل هناك أي إهانة /أو تشويه /أو تشهير لفرد أو مجموعة ضمن المحتوى؟
أشار المحرر لوقوع المصدر بـ (إهانة /أو تشويه /أو تشهير) بحق فرد أو مجموعة
هل هناك تمييز /أو تنميط ضد أفراد أو مجموعات ضمن المحتوى؟
أشار المحرر إلى تمييز /أو تنميط المصدر

تعليق المقيم

لا يوجد

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات