«تيك توك»: لا نخالف قيم الأسرة المصرية ونشجع الإبداع.. هاني كامل: المنصة تعمل بالذكاء الاصطناعي وتختار المحتوى الأنسب




«تيك توك»: لا نخالف قيم الأسرة المصرية ونشجع الإبداع.. هاني كامل: المنصة تعمل بالذكاء الاصطناعي وتختار المحتوى الأنسب
منوعات / تقارير
جودة الخبر 82%
تفاصيل ناقصة

تم نقل النص عن جريدة البوابة نيوز بتاريخ 13/09/2020 08:07

شارك على  
المحرر - هيام عبد الحفيظ


تمكنت التطبيقات الذكية ومنصات التواصل الاجتماعي مثل «تيك توك» من جذب شريحة واسعة من الشباب حول العالم خلال فترة الحجر المنزلى الذى فرضه انتشار فيروس كورونا المستجد، إذ انتشرت إفيهات ومقاطع كوميدية من مسلسلات ومسرحيات وأغان على تلك المنصات، وهدفت في المقام الأول إلى خلق حالة من الإبداع وإسعاد المتابعين وإدخال الفرحة على قلوبهم في ظل حالة الإغلاق التى شهدتها دول العالم. 

ورغم أن الأمر نفسه ينطبق على مصر إلا أن ما جرى مؤخرا من تسليط الضوء من قبل الجهات الأمنية ووسائل الإعلام على المحتوى المخالف لقيم الأسرة المصرية، والذى انتشر مؤخرًا على شبكة الإنترنت وتطبيقات الفيديو المصورة، وضع التطبيق في دائرة الاتهام.

 وهو ما نفاه هانى كامل مدير محتوى تيك توك بشمال أفريقيا في حواره لـ «البوابة» مؤكدا أن التطبيق لا يخالف قيم المجتمع المصرى ولا علاقة له بكل ما أثير خلال الفترة الماضية ولم يتم ذكره في أى تحقيقات رسمية أو قضايا منظورة أمام القضاء.

مشيرا إلى أن الفكرة الأساسية لـ«تيك توك» تقوم على تدشين فيديوهات على خلفية موسيقية أو حوار من أحد الأفلام أو الحوارات الشهيرة، وتعتمد تكنولوجيا الموقع على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعى في مجال التسلية وشبكات التواصل.

وتعتمد التقنيات على تحليل استخدامات المشتركين من خلال نموذج ذكاء اصطناعى معقد يوفر المحتوى وفق تفضيلات المستخدمين ويضمن بقاءهم لوقت أطول على المنصة، ويمثل هذا النظام القائم على تعلم الآلة نقطة الخلاف الأساسية بين «تيك توك» وغيرها من منصات التواصل الأخرى، التى تعتمد بنسبة أقل على الذكاء الاصطناعى.

أضاف أن المنصة تهدف لإتاحة الفرصة أمام المستخدمين لعرض المحتوى المرئى الخاص بهم وفقا لآلية سهلة وبسيطة ومجانية، ليشاركوا فيديوهاتهم مع الآخرين، مشيرا إلى أن التطبيق يحتوى على فيديوهات عن الرسم والطبخ وتقديم دروس رياضية للمتابعين،وحسابات لأشهر نجوم مصر والوطن العربى. 

بالإضافة إلى الاتفاق مع أشهر النجوم على إقامة حفلاتهم من خلال التطبيق مثل حفلة الديفا سميرة سعيد التى تم بثها عبر «تيك توك» الخميس الماضى.

أشار إلى أن الشركة تضع معايير مشددة لضمان أمن وسلامة المستخدمين، سواء من خلال خيارات الإبلاغ عن المحتوى المسىء أو حذف المحتوى غير المتوافق مع أخلاقيات المجتمعات العربية.

من جانبها اكدت رغدة العزب مديرة العلاقات العامة لشركة تيك توك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على اهتمام منصة «تيك توك» بالحملات المجتمعية مثل دعم الدولة ومؤسساتها من خلال هاشتاجات يتم وضعها وحث المستخدمين على التفاعل معها، بجانب مبادرات لجمع التبرعات لصالح المتضررين من أزمة فيروس كورونا، ويشارك العديد من النجوم والمشاهير بتلك الحملات. 

أضافت أنه نظرا لاهتمام الدولة بالتعليم عن بعد وإثراء العملية التعليمة باستخدام وسائل تكنولوجيا المعلومات،عملت «تيك توك» بالتعاون مع مجموعة من الشباب على تقديم محتوى هادف عبر المنصة، واستغلالها أحسن استغلال.

أشارت إلى إطلاق هاشتاج «#علمنى»، الذى اجتمع فيه أكثر من ٢٠ شابًا وشابةً على خدمة العلم، وإثراء وجدان مستخدمى «تيك توك» فيما هو مفيد، من خلال تسجيل مقاطع فيديو تتناول عددًا من المجالات المختلفة، مثل التاريخ، والفيزياء، والكيمياء، والطب، وعلم النفس، والتكنولوجيا، بجانب التسويق، وحتى تعليم اللغات الأجنبية، بغرض جمع أكبر قدر من المعلومات.

أضافت أن المنصة أطلقت العديد من التحديات، من ضمنها تحدى «#معًا-ضد-الكورونا»، وشارك فيه مشاهير الشخصيات في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجاء التحدى متوافقًا مع إرشادات منظمات الصحة العالمية التى تشجع على العادات التى يجب اتباعها للحماية من الفيروس، وأبسطها غسل اليدين. وحصل التحدى على ٦٠٣ ملايين مشاهدة حول العالم.

أشارت إلى أن المنصة حريصة على أن تكون جهودها في مجال المسئولية الاجتماعية متناسبة مع تأثيرها على المجتمعات.

واستطاع تطبيق «تيك توك» جذب نسبة كبيرة من الشباب بين ١٣- ٢٠ عامًا على مستوى العالم، ليبلغ إجمالى عدد المستخدمين النشطين للموقع نحو ٨٠٠ مليون مستخدم، محتلًا المرتبة التاسعة ضمن شبكات التواصل الاجتماعي من حيث عدد المستخدمين، بعد «فيسبوك» و«تويتر» و«لنكد إن» وغيرها من المواقع الاجتماعية.

فيما بلغ عدد مرات تحميل التطبيق نحو ٢ مليار مرة تحميل من منصات التطبيقات منها ٣١٥ مليون مرة خلال الربع الأول من العام الجارى ٢٠٢٠ فقط، مع الأحذ في الاعتبار أن عمر التطبيق لا يتعدى ٤ سنوات منذ إنشائه، وفى ٢٠١٧ استحوذت «بايت دانس» على أعمال «ميوزكلي» وتحويل العلامة التجارية للتطبيق إلى «تيك توك».

ويعد «تيك توك» من أهم المستفيدين من جائحة «كورونا» حيث شهد نسبة هائلة من النمو خلال فترة العزل المنزلية خلال النصف الأول من العام الجارى.

وفيما يبلغ متوسط الوقت الذى يقضيه المستخدمون على موقع «فيسبوك» يوميًا نحو ٥٨ دقيقة، فإن المتوسط اليومى لـ«تيك توك» نحو ٥٢ دقيقة.ويبلغ متوسط المشاهدات اليومية لمقاطع الفيديو على التطبيق نحو مليار مشاهدة يوميًا، مما يعادل ٦٨ مليار ساعة يقضيها المستخدمون على التطبيق في الإجمالى.

وعلى مستوى الإيرادات حققت شركة بايت دانس الصينية، صاحبة التطبيق، عائدات تتراوح ما بين ٥٠ إلى ٦٠ مليار يوان ما يعادل ٧ مليارات دولار أمريكى، وقالت الشركة إن «تيك توك» ما زالت في مراحل أولية حيث تأتى تلك الإيرادات من تطبيقات أخرى.

ووفق إحصائيات «سوفت بانك» تصل القيمة السوقية لشركة «بايت دانس» نحو ٧٨ مليار دولار والتى تعد الأعلى سعرًا كشركة خاصة على مستوى العالم، وتتواجد في ١٥٥ سوقا حرة.


مصدر الخبر

التقييم

هل ذكر المحرر مصادر المعلومات الواردة بالمحتوى؟
ذكر مصدر المعلومات
هل هناك معلومات خاطئة ضمن المحتوى؟
غير محدد

لم يتمكن فريق أخبار ميتر من التأكد من صحة المعلومات الواردة في الخبر بدقة لتوثيقها.

هل قدم المحرر تغطية كافية للموضوع؟
أغفل المحرر جوانب أو تفاصيل جوهرية

المحررة لم توضح في خلفية التقرير أن تطبيق تيك توك تسبب في حبس بعض الفتيات المشاهير  بسبب التعدي على المبادئ والأخلاق ومن هؤلاء الفتيات "بسنت محمد" التي ألقى القبض عليها  بالاسكندرية، بعد تداول فيديو لها على مواقع التواصل الإجتماعي تظهر فيه بمظهر غير لائق وخادش للحياء العام، وقبلها ألقي القبض على كلا من "حنين حسام" و"مودة الأدهم" و"هدير الهادي" و"ريناد عماد"، وجميعهن تم اتهامهن بالتحريض على الفسق والفجور، وبث فيديوهات فاضحة تخدش الحياء، وتخالف قيم وعادت المجتمع.

هل استخدم المحرر مصادر مناسبة؟
استخدام المصادر مناسب
هل العنوان موضوعي ودقيق؟
العنوان موضوعي ودقيق
هل تناسب المادة المصورة المحتوى المكتوب؟
المادة المصورة تناسب المحتوى المكتوب
تم التقييم بواسطة فريق التقييم بتاريخ 2020/09/13 08:30

تعليق المقيم

المحررة لم توضح في خلفية التقرير أن تطبيق تيك توك تسبب في حبس بعض من الفتيات المشاهير مثل  "بسنت محمد" و"حنين حسام" و"مودة الأدهم" و"هدير الهادي" و"ريناد عماد"، وجميعهن تم اتهامهن بالتحريض على الفسق والفجور، وبث فيديوهات فاضحة تخدش الحياء، وتخالف قيم وعادت المجتمع.

رد الصحفي

لا يوجد

رايك في التقييم

التعليقات